السيد جعفر مرتضى العاملي

60

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ولكن قد أخرج أبو داود عن أبي موسى ، عبد الله الهمداني ، عن الوليد بن عقبة ، قال : لما افتتح « صلى الله عليه وآله » مكة جعل أهلها يأتونه بصبيانهم ، فيمسح على رؤوسهم ، فأتي بي إليه ، وأنا مخلق ، فلم يمسسني من أجل الخلوق ( 1 ) . ونقول : إن هذا الحديث لا يصح ، لما يلي : أولاً : قال ابن عبد البر : الحديث منكر مضطرب لا يصح ، وأبو موسى مجهول ( 2 ) .

--> ( 1 ) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 4 ص 38 و 39 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 3 ص 631 والإصابة ج 3 ص 638 وفلك النجاة في الإمامة والصلاة لعلي محمد فتح الدين الحنفي ص 154 والسيرة الحلبية ج 2 ص 592 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 370 وج 10 ص 111 والوافي بالوفيات ج 27 ص 276 والإصابة ج 6 ص 482 وتهذيب الكمال ج 31 ص 55 وتاريخ مدينة دمشق ج 63 ص 224 وضعفاء العقيلي ج 2 ص 319 وتفسير الآلوسي ج 21 ص 136 والاستيعاب ج 4 ص 1552 والمعجم الكبير ج 22 ص 151 . ( 2 ) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 4 ص 39 والإصابة ج 3 ص 638 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 3 ص 631 وأسد الغابة ج 5 ص 90 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 17 ص 239 والاستيعاب ج 4 ص 1553 وعون المعبود للعظيم آبادي ج 11 ص 158 والجوهر النقي ج 9 ص 56 وتفسير الآلوسي ج 21 ص 136 وتهذيب الكمال ج 31 ص 56 والإصابة لابن حجر ج 6 ص 482 والوافي بالوفيات ج 27 ص 276 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 215 و 216 .